السيد حامد النقوي
292
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
كبيرة مشهورة رحمه اللَّه تعالى و نيز مولوى صديق حسن خان معاصر در اتحاف النبلاء گفته يوسف بن عبد البر بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمرى القرطبى از كبار علماى مغربست امام عصر بود در حديث و اثر و ما يتعلق بهما روز جمعه كه امام در خطبه بود در سنه ثمان و ستين و ثلث مائة در ربيع الاول متولد شد وى اگر چه معاصر خطيب بغداديست اما طلبش علم حديث را قبل از تولد خطيبست از أبى القاسم خلف ابن القاسم الحافظ و عبد الوارث بن سفيان و أبى سعيد نصر و أبى محمد بن عبد المؤمن و أبى عمرو الباجى و أبى عمر الطلمنكى و أبى الوليد بن الفرضى و اقران ايشان در قرطبه اخذ علم و روايت نموده و علماى دور دست او را اجازتها نوشتند از مشرق ابو القاسم السقطى المكى و عبد الغنى بن سعيد الحافظ و ابو ذر الهروى و ابو محمد النحاس المصرى و غيرهم در حفظ و اتقان سرامد اهل زمان خود بود قاضى ابو على بن سكره گفته شيخ خود ابو الوليد باجى را شنيدم مىگفت در اندلس مثل وى در حديث نبوده وى احفظ اهل مغربست و ابو على غسانى گفته وى بسيارى از علم ادب و حديث فرا گرفته و در طلب علم مؤدب بود فتوى داد و بارع شد بر رجال متقدمين اندلس و در مؤطا كتب مفيده تاليف نمود از آن جمله است كتاب التمهيد مرتب بر اسماى شيوخ مالك و هو كتاب لم يتقدمه أحد إلى مثله و هو سبعون جزءا اين كتاب از نادرهء روزگار و سرمايهء مجتهد ان اولى الايدى و الابصارست و از تصانيف اوست كافى در مذهب مالك پانزده مجلد و در جمع اسماى اصحابه كتابى مفيد جليل نوشته مسمى باستيعاب و له كتاب جامع بيان العلم و فضله و ما ينبغي فى روايته و حمله و غير ذلك و بود موفق در تاليف معان بر آن و حق تعالى بدان نفع بخلق بخشيده و با تقدم خود در علم اثر و تبصر بفقه و معانى حديث بسطى كثير در علم نسب داشت در بلاد مغرب گرديده و بيشتر عمر در اندلس گذرانيده بلكه اكثر مؤرخين نوشتهاند كه از اندلس نه برآمده و جزء هفتاد كس را از علماى وقت خود نديده و از غير ايشان علم نياموخته و با اين همه در علم كمتر از خطيب و بيهقى بلكه ابن حزم نيست بلكه بعض چيزها نزد اوست كه نزد ديگران نيست و صدق و ديانت و حسن اعتقاد و اتباع سنت كه او را نصيب بود كم كسى را از علما روزى شده از عوالى اسنادش سنن ابو داودست كه از عبد اللَّه بن محمد بن عبد المؤمن دوى از ابن داسه و وى از ابو داود مصنف روايت مىكند در اول امر ظاهرى بود بعده مالكى شده و معهذا ميلان بفقه شافعى هم دارد كتاب الدرر فى اختصار المغازى و السّر و كتاب العقل و العقلاء و ما جاء فى اوصافهم و كتاب جمهرة الانساب و كتاب بهجة المجالس و غيرها تصنيف اوست بانشاى شعر ميلى داشت ازوست اشعار تذكرت من يبكى علىّ مداوما * فلم ار الا العلم بالدين و الخير علوم كتاب اللَّه و السنن التى * اتت عن رسول اللَّه مع صحة الاثر و علم الاولى من ناقديه و فهم ما * له اختلفوا فى العلم بالرّاى و النظر و له مقالة ذى تصح و ذات فوائد إذا من ذوى الالباب كان استماعها